عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
152
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كرد . و سئل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عن قتل الحيّات ، فقال « خلقت هى و الانسان كلّ واحد منهما عدو لصاحبه ، ان رآها افزعته ، و ان لدغته اوجعته ، فاقتلها حيث وجدتها » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « اذا ظهرت الحية فى المسكن ، فقولوا لها انا نسألك بعهد نوح و بعهد سليمان بن داود ألّا تؤذينا ، فان عادت فاقتلوها » وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ - مستقر و متاع گيتى است ، قرارگاه و معيشت . و حِينٍ مرگ است و قيامت ، گيتى بخلق سپرد و خلق را بمرگ سپرد ، ميگويد شما را در زمين است قرارگاهى و معيشتى ، هر كس را تا مرگ و خلق را تا قيامت و اصل متاع منفعت است ، چنانك گفت - جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ ، غير مسكونة فيها متاع لكم و منه متعة المطلقة ، و المتاع الآلات ينتفع بها - كقوله تعالى ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ و اصل حين - هنگام - است ، چنانك گفت - حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ پس آن هنگام باشد كه قيامت بود چنانك درين آيت گفت وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ . و باشد كه مرگ خواهد ، چنانك گفت - أَثاثاً وَ مَتاعاً إِلى حِينٍ . بعضى علما گفتند كه اللَّه تعالى آدم را از بهشت آن روز بيرون كرد كه با فريشتگان ميگفت إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً آدم كه در زمين خليفه مىبايست كه باشد در بهشت چون بماندى ؟ و خبر درست است از مصطفى ( ع ) كه گفت - التقى آدم و موسى فقال موسى يا آدم « انت ابونا خلقك اللَّه بيده و نفخ فيك من روحه ، و اسجد لك ملائكته خيبتنا و اخرجتنا من الجنّة . » فقال آدم - « انت موسى كلمك اللَّه تكليما ، و خط لك التورية بيده و اصطفاك برسالته فبكم وجدت فى كتاب اللَّه وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى - قال باربعين سنة . قال أ فتلومني على امر قدره اللَّه على - قبل ان يخلقنى باربعين سنة ؟ فقال فحجّ آدم موسى ( ع ) خلافست ميان علما كه بر انبيا معاصى رود يا نه و مذهب اهل حق درين مسئله آنست كه كباير بريشان البته روا نيست كه ايشان پاكان و گزيدگان حقاند . يقول اللَّه تعالى -